فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453165 من 466147

قوله: {أَأَمِنتُمْ مَّن فِي السَّمَآءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ} ، وبعده: أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ

حَاصِباً خوّفهم بالخسف أَوّلا، لكونهم على الأَرض، وأَنها أَقرب عليهم من السّماءِ، ثم بالحصْب من السماءِ.

فلذلك جاءَ ثانية.

فضل السّورة

فيه حديث حسن عن النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم أَنَّه قال: إِن سورة من كتاب الله ما هي إِلاَّ ثلاثون آية، شفعت لرجل، فأَخرجته يوم القيامة من النار، وأَدخلته الجنَّة، وهي سورة تبارك؛ وأَحاديث ضعيفة: منها حديث أُبيّ: ودِدْتُ أَنَّ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} فِي قلب كلّ مؤمن، وحديث: إِنَّ فِي القرآن سُورةً تجادل عن صاحبها يوم القيامة خُصَماءَه، وهي الواقية: تقيه من شدائد القيامة، وهي الدّافعة: تدفع عنه بَلْوَى الدّنيا، وهي المانعة: تمنع عن قارئها عذاب القبر، فلا يؤذيه منكر ونكير؛ وحديث عليّ: يا عليّ مَنْ قرأَها جاءَ يوم القيامة راكباً على أَجنحة الملائكة، ووجهه فِي الحسن كوجه يوسف الصّدّيق، وله بكلّ آية قرأَها مثلُ ثواب شُعَيْب النبيّ صلَّى إله عليه وسلَّم. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 1 صـ 473 - 475}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت