فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433013 من 466147

{ذلك لمن خاف مقامي} [الآية: 14] قال المفسرون: الجنتان إحداهما للخائف الإنسي والثانية للخائف الجني ، أو إحداهما لفعل الطاعات والثانية لترك المنكرات ، أو إحداهما للجزاء والأخرى للزائد عليه تفضلاً ، أو هما جنة عدن وجنة النعيم. أو إحداهما جسمانية والأخرى روحانية. وقيل: التثنية للتأكيد كقوله {ألقيا} [ق: 24] وهو ضعيف. والأفنان جمع الفنن وهو الغصن المستقيم طولاً قاله مجاهد وعكرمة والكلبي وغيرهم ، وإنما خصها بالكر لأنها هي التي تورق وتثمر وتظل والساق لأجل ضرورة القيام ولا ضرورة في الجنة ولا كلفة. وعن سعيد بن جبير: هي جمع فن والمعنى أنهما صاحبتا فنون النعم وعلى هذا يكون قوله {فيهما من كل فاكهة زوجان} أي صنفان كتفصيل بعد إجمال والصنفان رطب ويابس أو معروف وغريب {فيهما} أي في كل منهما {عينان تجريان} من جبل من مسك إحداهما في الأعالي والأخرى في الأسافل. وقال الحسن: تجريان بالماء الزلازل إحداهما التسنيم والأخرى السلسبيل {متكئين} حال من الخائفين المذكورين في قوله {لمن خاف} وجوز أن يكون نصباً على المدح. قال المفسرون: إذا كان بطائن الفرش وهي التي تحت الظهارة مما يلي الأرض من استبرق فما ظنك بظهائرها؟ ويجوز أن يكون ظائرها السندس. والتحقيق أنه لا يعلمها إلا الله كقوله {فلا تعلم نفس ما أخفى لهم} [السجدة: 17] {وجنى الجنتين} أي ثمرها {دان} قريب يناله القائم والقاعد والنائم. قال جار الله: {فيهن} أي في هذه الآلاء المعدودة من الجنتين والعينين والفاكهة والفرش والجنى. وقيل: في الفرش أي عليها. وقيل: في الجنان لأن ذكر الجنتين يدل عليه ولأنهما يشتملان على أماكن ومجالس ومتنزهات ، وهذا الوجه عندي أظهر وسيجيء بيانه بنوع آخر عن قريب. قال الفراء: الطمث الاقتضاض وهو النكاح بالتدمية و {قبلهم} أي قبل أصحاب الجنتين واللفظ يدل عليه. قال مقاتل: هن من حور الجنة. وقال الكلبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت