فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432974 من 466147

{فبأي آلاء ربكما تكذبان تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام} قيل لما ختم نعم الدنيا بقوله {ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} وفيه إشارة إلى أن الباقي هو الله تعالى وأن الدنيا فانية ختم نعمة الآخرة بهذه الآية وهو إشارة إلى تمجيده وتحميده (م) عن ثوبان قال"كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام"وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت"كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا سلم من الصلاة لم يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام"أخرجه أبو داود والنسائي غير قولها لم يقعد إلا مقدار ما يقول والله أعلم بمراده. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 7 صـ 2 - 14}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت