فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432959 من 466147

{كل من عليها} أي على الأرض من حيوان وإنما ذكره بلفظة من تغليباً للعقلاء {فان} أي هالك لأن وجود الإنسان في الدنيا عرض فهو غير باق وما ليس بباق فهو فان ففيه الحث على العبادة وصرف الزمن اليسير إلى الطاعة {ويبقى وجه ربك} يعني ذاته والوجه يعبر به عن الجملة.

وفي المخاطب وجهان أحدهما أنه كل واحد والمعنى ويبقى وجه ربك أيها الإنسان السامع.

والوجه الثاني: أنه يحتمل أن الخطاب مع النبي (صلى الله عليه وسلم) {ذو الجلال} أي ذو العظمة والكبرياء ومعناه الذي يجله الموحدون عن التشبيه بخلقه {والإكرام} أي المكرم لأنبيائه وأوليائه وجميع خلقه بلطفه وإحسانه إليهم مع جلاله وعظمته {فبأي ألاء ربكما تكذبان} عن أنس بن مالك قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام"أخرجه الترمذي وقال الحاكم حديث صحيح الإسناد ومعنى ألظوا الزموا هذه الدعوة وأكثروا منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت