فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432932 من 466147

الثاني: ذواتا أنواع من الفاكهة ، قاله الضحاك.

الثالث: ذواتا أتا وسَعَةٍ ، قاله الربيع بن أنس.

الرابع: ذواتا أغصان ، قاله الأخفش وابن بحر.

والأفنان جمع واحده فنن كما قال الشاعر:

ما هاج سوقك من هديل حمامة... تدعوا على فنن الغصون حماما

تدعو أبا فرخين صادف ضارياً... ذا مخلبين من الصقور قطاما

{مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} فيه وجهان:

أحدهما: أن بطائنها يريد به ظواهرها ، قاله قتادة.

والعرب تجعل البطن ظهراً فيقولون هذا بطن السماء وظهر السماء.

الثاني: أنه أراد البطانة دون الظهارة ، لأن البطانة إذا كانت من إستبرق وهي أدون من الظاهرة دل على أن الظهارة فوق الإستبرق ، قاله الكلبي.

وسئل عباس فما الظواهر؟ قال: إنما وصف لكم بطائنها لتهتدي إليه قلوبكم فأما الظواهر فلا يعلمها إلا الله.

{وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ} فأما الجنا فهو الثمر ، ومنه قول الشاعر:

هذا جناي وخياره فيه... إذ كل جان يده إلى فيه

وفي قوله: {دَانٍ} وجهان:

أحدهما: داني لا يبعد على قائم ولا على قاعد ، قاله مجاهد.

الثاني: أنه لا يرد أيديهم عنها بُعد ولا شوك ، قاله قتادة.

{فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} قال قتادة: قصر طرفهن على أزواجهن ، لا يسددن النظر إلى غيرهم ، ولا يبغين بهم بدلاً.

{لَمْ يَطْمَثهنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: لم يمسسهن ، قال أبو عمرو: الطمث المس ، وذلك في كل شيء يمس.

الثاني: لم يذللهن إنس قبلهم ولا جان ، والطمث: التذليل ، قاله المبرد.

الثالث: لم يُدْمِهُنَّ يعني إنس ولا جان ، وذلك قيل للحيض طمث ، قال الفرزدق:

دفعن إليَّ لم يطمثن قبلي... وهن أصح من بيض النعام

وفي الآية دليل على أن الجن تغشى كالإنس. {هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: هل جزاء الطاعة إلا الثواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت