وقال ابن عباس عن المحابس، وهو قول قتادة والضحاك وابن زيد. وقال الحسن هي البسط. وقيل هي المرافق. روى قتادة عن الحسن أيضا قال هي مرافق خضر، وهو مشتق من رَفَّ يَرُفُّ: إذا أرتفع. والعبقري الطنافس.
وعن مجاهد أنه الديباج وهو جمع، وَاحِدَتُه عَبْقَرَية. وقال ابن عباس: العبقري الزرابي، وهو قول قتادة. وقال ابن جبير هي عتاق الزرابي. وقال ابن
زيد هي الطنافس. وسئل ابن عمر عن قول النبي صلى الله عليه وسلم"فلم أر عبقرياً يفري فرية"فقال هو رئيس القوم وجليلهم.
قال {تَبَارَكَ اسم رَبِّكَ ذِي الجلال والإكرام} أي: تبارك ربك يا محمد ذو العظمة وذو الإكرام من جميع خلقه.
وقرأ ابن عامر: ذو:"بالواو"على النعت للاسم، وكذلك هي في حرف أُبيّ وابن مسعود. قال ابن عباس ذي الجلال والإكرام: ذي العظمة والكبرياء. وتبارك: تفاعل من البركة في أسمه، والبركة في اللغة: نماء النعمة وثباتها، فحضهم
بذلك على أن يكثروا ذكر اسمه ودعاءه. وأن يذكروه بالإجلال والتعظيم، وفي الحديث"ألظوا بياذا الجلال والإكرام"أي أكثروا بالدعاء به. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 7211 - 7252}