فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432810 من 466147

وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة الرحمن أو قُرئت عنده فقال:"مالي أسمع الجن أحسن جواباً منكم ، قالوا وما ذلك يا رسول الله قال ما أتيت على قول الله عز وجل {فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} إلا قالت الجن ولا بشيء من نعمة ربنا نكذب فلك الحمد".

وقال جابر بن عبد الله تلاها . رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى آخرها فقال:"مالكم سكوتاً الجن كانت أحسن رداً منكم ، ما تلوتها عليهم مرة {فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} إلا قالوا ولا بشيء من نعمة ربنا نكذب فلك الحمد".

ومن رواية جابر بن عبد الله أيضا في حديث آخر أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم"ما قرأت هذه الآية على الجن من مرة {فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} إلا قالوا لا بشيء من"

نعمائك نكذب ربنا ولك الحمد"."

(يعني آدم صلى الله عليه وسلم) من طين يابس لم يطبخ فله صلصة من يُبْس إذا حُرِكَ ونَقْرٍ كالفخار ، فهو من يُبْسِه ، وإن لم يكن كطبوخاً كالذي طُبخ بالنار ، فهو يُصَلصل كما يصلصل الفخار الذي قد طبخ من الطين . قال ابن عباس خلق الله جل ذكره آدم صلى الله عليه وسلم من طين لازب.

واللازب: اللزج الطيب من بعد حماء مسنون ، وإنما كان حماً مسنونا بعد التراب فخلق منه آدم بيده ، قال فمكث أربعين ليلة جسداً ملقى ، وكان إبليس يأتيه فيضربه برجله فيصلصل ، ويصوت.

وقال عكرمة من صلصال /: كالفخار: هو من طين خلط برمل فصار كالفخار . وقال قتادة: الصلصال: التراب اليابس الذي تسمع له صلصلة

كالفخار . وعن ابن عباس هو ما عسر فخرج من بين الأصابع.

واصل صلصال: صلال ، من صلى اللحم إذا نتن وتغيرت رائحته ، كصَرْصَر وكَبَكَب من صرَ وكَبَ ، فأبدل في جميع ذلك من الحرف المكرر الثاني حرفاً من جنس الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت