فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426495 من 466147

قال أبو علي: القول في عادا الأولى أنّ من حقق الهمزة من الأولى ، سكنت لام المعرفة ، فإذا سكنت لام المعرفة والتنوين من قولك: عادا المنصوب ساكن التقى ساكنان: النون التي في عادا ولام المعرفة ، فحرّكت التنوين بالكسر لالتقاء الساكنين ، فهذا وجه قول من لم يدغم ، وقياس من قال: أحد الله [الإخلاص / 1 ، 2] فحذف التنوين لالتقاء الساكنين أن يحذفه هنا أيضا ، كما حذفه من أحد الله ، وكما حذفه من قوله:

ولا ذاكر الله إلّا قليلا إلّا أن ذا لا يدخل في القراءة ، وإن كان قياسا ، وجاء في الشعر كثيرا ، وجاء في بعض القراءة ، ويجوز في قول من خفّف الهمزة من الأولى على قول من قال: الحمر ، فلم يحذف الهمزة التي للوصل أن يحرّك التنوين فيقول: عادن لولى كما يقول ذلك إذا حقّق الهمزة ، لأنّ اللّام على هذا في تقدير السكون ، فكما يكسر التنوين لالتقاء الساكنين ، كذلك يكسرها في هذا القول ، لأنّ التنوين في تقدير الالتقاء مع

ساكن ، ومن حرّك لام المعرفة ، وحذف همزة الوصل ، فقياسه أن يسكن النون من عادن فيقول: عادن لولى لأنّ اللّام ليس في تقدير سكون كما كان في الوجه الأوّل كذلك ، ألا ترى أنه حذف همزة الوصل ؟ فإذا كان كذلك ترك النون على سكونها ، كما تركه في نحو:

عاد ذاهب . ولو أدخلت الخفيفة في فعل الواحد وأوقعته على نحو الاثنين والابنين لقلت: اضرب اثنين ، وأكرم ابنين ، فحذفت الخفيفة من هذا ، كما تحذفها في نحو: اضرب البوم ، لأنّ اللّام من الاثنين والابنين في تقدير السكون ، فتحذف الخفيفة مع لام المعرفة إذا تحركت بهذه الحركة ، كما تحذفها إذا لقيت ساكنا ، ولم يكن ذلك كقولك: اضربا لحمر ، في قول من حذف معه همزة الوصل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت