فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425862 من 466147

{فويل} أي شدة عذاب {يومئذ للمكذبين} أي يوم القيامة {الذين هم في خوض} أي يخوضون في الباطل {يلعبون} أي غافلون لأهون عما يراد بهم {يوم يدعون} أي يدفعون {إلى نار جهنم دعاً} يعني دفعاً بعنف وجفوة ، وذلك أن خزنة جهنم يغلّون أيدي الكفار إلى أعناقهم ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم ويدفعون بها دفعاً إلى النار على وجوههم وزجّاً في أقفيتهم حتى يردوا إلى النار ، فإذا دنوا منها ، قال لهم خزنتها: {هذه النار التي كنتم بها تكذبون} أي في الدنيا {أفسحر هذا} ذلك أنهم كانوا ينسبون محمداً (صلى الله عليه وسلم) إلى السحر وأنه يغطي على الأبصار فوبخوا بذلك وقيل لهم: أفسحر هذا {أم أنتم لا تبصرون اصلوها} أي قاسوا شدتها {فاصبروا} أي على العذاب {أو لا تصبروا} أي عليه {سواء عليكم} أي الصبر والجزع {إنما تجزون ما كنتم تعملون} أي من الكفر والتكذيب في الدنيا.

قوله تعالى: {إن المتقين في جنات ونعيم فاكهين} أي معجبين بذلك ناعمين {بما آتاهم ربهم} أي من الخير والكرامة {ووقاهم ربهم عذاب الجحيم كلوا} أي يقال لهم كلوا {واشربوا هنيئاً} أي مأمون العاقبة من التخمة والسقم {بما كنتم تعملون} أي في الدنيا من الإيمان ولطاعة {متكئين على سرر مصفوفة} أي موضوعة بعضها إلى بعض {وزوجناهم بحور عين والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان} يعني ألحقنا أولادهم الصغار والكبار بإيمانهم فالكبار بإيمانهم بأنفسهم والصغار بإيمان آبائهم فإن الولد الصغير يحكم بإسلامه تبعاً لأحد أبويه {ألحقنا بهم ذريتهم} يعني المؤمنين في الجنة بدرجات آبائهم وإن لم يبلغوا بأعمالهم درجات آبائهم تكرمة لآبائهم لتقر بذلك أعينهم هذه رواية عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت