فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425841 من 466147

الثاني: ما قاله السدي: أن البيت المعمور ، هو بيت فوق ست سموات ، ودون السابعة ، يدعى الضراح ، يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك من قبيلة إبليس لا يرجعون إليه أبداً ، وهو بحذاء البيت العتيق.

الثالث: ما قاله الربيع بن أنس ، أن البيت المعمور كان في الأرض في موضع الكعبة في زمان آدم ، حتى إذا كان زمان نوح أمرهم أن يحجوا ، فأبوا عليه وعصوه ، فما طغى الماء رفع فجعل بحذائه في السماء الدنيا ، فيعمره ، فبوأ الله لإبراهيم الكعبة البيت الحرام حيث كان ، قاله الله تعالى: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيْمَ مَكَانَ الْبَيْتِ} الآية.

الرابع: ما قاله الحسن أن البيت المعمور هو البيت الحرام.

وفي {الْمَعْمُورِ} وجهان:

أحدهما: أنه معمور بالقصد إليه.

الثاني: بالمقام عليه ، قال الشاعر:

عمر البيت عامر... إذ أتته جآذر

من ظباء روائح... وظباء تباكر

وتأول سهل أنه القلب ، عمارته إخلاصه ، وهو بعيد.

{وَالسَّقْفِ المَرْفُوعِ} فيه وجهان:

أحدهما: أنه السماء ، قاله علي.

الثاني: أنه العرش ، قاله الربيع.

{وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنه جهنم ، رواه صفوان بن يعلى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الثاني: هو بحر تحت العرش ، رواه أبو صالح عن علي رضي الله عنه.

الثالث: هو بحر الأرض ، وهو الظاهر.

وفي قوله: {الْمَسْجُورِ} سبعة تأويلات:

أحدها: المحبوس ، قاله ابن عباس والسدي.

الثاني: أنه المرسل ، قاله سعيد بن جبير.

الثالث: الموقد ناراً ، قاله مجاهد.

الرابع: أنه الممتلئ ، قاله قتادة.

الخامس: أنه المختلط ، قاله ابن بحر.

السادس: أنه الذي قد ذهب ماؤه ويبس ، رواه ابن أبي وحشية عن سعيد بن جبير.

السابع: هو الذي لا يشرب من مائه ولا يسقى به زرع ، قاله العلاء بن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت