فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423262 من 466147

وعندما تصل هذه الجسيمات المطرودة إلى الفم نشعر بحاجة إلى البلع، ومن ثم تجد طريقها إلى المعدة التي تذيبها بفعل إفرازاتها الحامضية. ولا تملك هذه الشعيرات الموجودة في القصبة الهوائية عيونا لترى بها ولا عقلا لتفكر به، ولكنها تستطيع بدقة تحديد اتجاه وجود البلعوم الذي يبعد عنها كيلومترات عديدة باستخدام المقاييس الدقيقة بالإضافة إلى أنها قادرة على تحديد هوية الجسيمات الضارة بالجسم وتمنعها من دخوله.

وبالرغم من الأبحاث المضنية التي يبذلها العلماء لمعرفة كيفية عمل هذه الشعيرات إلا أن الذي تم التوصل إليه ما يزال خطوة في بداية الطريق. وينبغي أن لا ننسى بأن هذه الشعيرات موجودة في جسم الإنسان إلى جانب الأجهزة الأخرى منذ وجد الإنسان على وجه الأرض.

لماذا يحمل الهواء الذي نتنفسه هذه الأهمية البالغة؟ لماذا يتعرض الإنسان للموت عندما تتوقف عملية التنفس لمدة معينة؟ ونستطيع أن نجيب على هذه الأسئلة كما يلي: يعتبر الأكسجين المادة الأساسية اللازمة للجسم، فعضلات يدك عزيزي الطفل التي تمسك بها الكتاب في حاجة إلى أكسجين كي تمارس وظيفتها، ولذلك فإننا بحاجة إلى التنفس لتوفير الأكسجين لخلايا الجسم.

الهواء الذي تنفسناه أصبح داخل الرئتين ...

يجد الهواء الذي نتنفسه طريقه إلى الرئتين بعد تنقيته وترطيبه عند مروره بالقصبة الهوائية، ويجد الأكسجين طريقه من الرئتين إلى مختلف خلايا الجسم عبر جهاز الدوران. ويتولى جهاز الدوران أيضا، من بين وظائفه العديدة، جمع ثاني أوكسيد الكربون الذي يظهر كفظلات من الخلايا الجسمية، ومن ثم يجد ثاني أوكسيد الكربون طريقه إلى الرئتين بواسطة جهاز الدوران. وبعدها يتم طرحه إلى الخارج بواسطة الزفير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت