فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423261 من 466147

هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. (الحشر، 24)

الشعيرات الموجودة في القصبة الهوائية القادرة على تحديد الاتجاه

يتوجه الهواء بعد تنقيته في الأنف إلى الأجزاء الأخرى ونحو الأسفل أي إلى القصبة الهوائية، ولكن الهواء ما يزال يحتوي في هذه المرحلة على دقائق الغبار التي تكون ضارة بالنسبة إلى الجسم، لذلك ينبغي تنقية الهواء مرة أخرى قبل وصوله إلى الرئتين. ويتولى الغشاء المخاطي المبطن للقصبة الهوائية هذه المهمة.

إن المادة المخاطية التي يتألف منها الغشاء تلتصق بها دقائق الغبار الموجودة في الهواء الذي نتنفسه، وبالتالي تمنع انتقالها إلى الرئتين. ولكن الغشاء المخاطي ليس كافيا لالتقاط هذه الدقائق من الغبار. فينبغي دفع هذه الدقائق المتراكمة خارج الجسم. وهناك نظام آخر يتولى هذه المهمة، ويتألف من شعيرات دقيقة توجد في باطن القصبة الهوائية. وهذه الشعيرات تتحرك باستمرار نحو الأعلي أي نحو الفم. وتشبه حركتها تموجات سنابل القمع عندما تهب عليها الريح. وبفعل الحركة التموجية التي تقوم بها هذه الشعيرات يتم دفع الجسيمات الغريبة المتراكمة في القصبة الهوائية نحو الأعلى.

يرى في الصورة مقطع عرضي للقصبة الهوائية. وكما يتضح من الصورة تقوم الشعيرات المبطنة للقصبة الهوائية بالإمساك بكل الأجسام الغريبة التي قد تسبب لنا الأضرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت