فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407321 من 466147

وأما التشبيه، فلأنه شبه الرحمة - وإن لم يصح دخولها - بما يجري [مجرى] دخولها ووضعها موضعه. وأما التوكيد فلأنه [أخبر] عن المعنى بما يخبر به عن الجوهر المتصور المحسوس، ومثل هذا الموضع [في] انتظام/المعاني الثلاثة، قول الشاعر: 1086 - قرعت ظنابيب الهوى يوم عالج ويوم النقا [حتى] قسرت الهوى قسرا. وقول الآخر: 1087 - غمر الرداء إذا تبسم ضاحكاً غلقت لضحكته رقاب المال.

وقول الآخر: 1088 - تغلغل حب عثمة في فؤادي فباديه مع الخافي يسير. فوصف الحب بالتغلغل من مجاوزة مكان إلى آخر، فيكون ذلك بتفريغ الأول، وشغل الثاني، وهو من أوصاف الأعيان لا الأحداث.

[تمت سورة الجاثية] . انتهى انتهى. {باهر البرهان صـ 1307 - 1311}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت