حقوقكما، والظلم قد يكون بمعنى بخس الحق، قال الله تعالى: {آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا} [الكهف: 33] أي: لم تنقص. ومنه يقال: ظلمه حقه، أي: نقصه.
وقال الفراء في قوله تعالى: {وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} أي: ما نقصونا شيئاً بما فعلوا ولكن نقصوا حظ أنفسهم. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 2/ 376 - 389} .