* وجملة"مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ"على إعراب"مَولُودٌ"مبتدأ معطوفة على جملة"لَا يَجْزِي وَالِدٌ .."في محل نصب، من باب عطف الاسمية على الفعلية.
* وجملة"هُوَ جَازٍ"على إعراب"هُوَ"مبتدأ، فيها ما يأتي:
1 -في محل رفع صفة لـ"مَولُودٌ"على أنه معطوف على"وَالِد".
2 -في محل رفع خبر لـ"مَولُودٌ"على أنه مبتدأ.
3 -في محل نصب خبر"لا"على أنها بمعنى"ليس".
عَنْ وَلَدِهِ: متعلّقان بـ"جَازٍ"، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
شَيْئًا:
1 -مفعول به منصوب يتنازعه عاملان"يَجْزِي"و"جَازٍ"والمختار عند البصريين أن يكون للثاني لقربه، وعند الكوفيين للأول لسبقه.
2 -نائب مفعول مطلق نائب عن المصدر، أي: يجزي أو هو جاز شيئًا من الجزاء.
{إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} :
إِنَّ: حرف ناسخ. وَعْدَ: اسم"إِنَّ"منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. حَقٌّ: خبر"إِنَّ"مرفوع.
* وجملة"إن وعد ..."لا محل لها؛ استئنافيّة في حيز النداء.
{فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا} :
فَلَا: الفاء: رابطة لجواب شرط مقدّر. لَا: ناهية جازمة.
تَغُرَّنَّكُمُ: فعل مضارع مبني على الفتح؛ لاتصاله بنون التوكيد، وهو في محل جزم، والكاف: في محل نصب مفعول به. الْحَيَاةُ: فاعل مرفوع.
الدُّنْيَا: صفة للحياة مرفوعة، وعلامة رفعها الضمة المقدّرة.
* وجملة"لَا تَغُرَّنَّكُمُ ..."جواب شرط مقدر؛ فإن قدر جازمًا فهي في محل جزم، ولا محل لها إن قدر غير جازم، أي: إن (إذا) اتقيتم الله وخفتم يومًا لا يجزي والد عن ولده ولا الولد عن والده شيئًا فلا تغرنّكم الحياة الدنيا.
{وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} :
مثل ما سبق، و"بِاللَّهِ"متعلّقان بـ"يَغُرَّنَّكُمْ"، والغرور بفتح الغين صيغة مبالغة نحو: شكور، وكفور، وصبور.
* والجملة معطوفة على جملة"لَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ .."، ولها حكمها.