{إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34) }
{إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} :
إِنَّ: ناسخ حرفي مشبه بالفعل. اللهَ: لفظ الجلالة اسم"إن"منصوب.
عِنْدَهُ: ظرف، وفي متعلّقه ما يأتي:
1 -خبر مقدَّم، أي: علم الساعة كائن عنده.
2 -فعل الاستقرار، أي: استقر عنده علم الساعة.
والوجه هو الأول، والهاء في محل جر مضاف إليه.
عِلْمُ: 1 - مبتدأ مؤخر.
2 -فاعل بالاستقرار الذي تعلق به"عِندَهُ".
السَّاعَةِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"إِنَّ اللهَ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة"عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ"في محل رفع خبر"إن".
{وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} :
وَيُنَزِّلُ: الواو: عاطفة، والمضارع مرفوع، والفاعل تقديره"هو"، و"الْغَيْثَ"مفعول به منصوب.
* وجملة"يُنَزِّلُ الْغَيْثَ"في محل رفع عطفًا على جملة خبر"إنّ".
قال أبو البقاء:"هذا يدل على قوة شبه الظرف بالفعل؛ لأنه عطفه على قوله"عنده"، كذا يقول ابن جني وغيره، والله أعلم".
والتقدير عند الهمذاني"عنده علم الساعة وأن ينزل الغيث"، أي: وإنزال الغيث، فلما حذف (أن) ارتفع الفعل"."
{وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} :
وَيَعْلَمُ: مثل"وَيُنَزِّلُ". مَا: موصول مبني في محل نصب مفعول به.
فِي الْأَرْحَامِ: متعلّقان بمحذوف صلة لـ"مَا"، أي: ويعلم الذي يوجد في الأرحام"."
* والجملة معطوفة على جملة خبر"إنّ"في محل رفع.
{وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} :
وَمَا: الواو: عاطفة. مَا: نافية. تَدرِى: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة. نَفس: فاعل مرفوع.
مَاذَا:
1 -في محل نصب مفعول به لـ"تَكْسِبُ"، وهي استفهام، والاستفهام لا يعمل فيه ما قبله، وإنما ينصبه ما بعده.
2 -"مَا"في محل رفع مبتدأ، و"ذَا"موصول في محل رفع خبر.
* وجملة"مَاذَا"في محل نصب مفعول به لـ"تَدْرِي".