اتَّقُوْا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
رَبَّكُمْ: مفعول به منصوب، والكاف: في محل جر مضاف إليه.
* وجملة النداء"يَاأَيُّهَا النَّاسُ"لا محل لها استئنافيّة.
* وجملة"اتَّقُوا رَبَّكُمْ"لا محل لها استئنافيّة في حيز النداء.
وَاخْشَوْا يَوْمًا: مثل"اتَّقُوا رَبَّكُمْ"، والواو: عاطفة.
* وجملة"وَاخْشَوْا يَوْمًا"لا محل لها، معطوفة على جملة"اتَّقُوا رَبَّكُمْ".
{لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ} :
لَا يَجْزِي: لا: نافية، والمضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة.
وَالِدٌ: فاعل مرفوع.
عَنْ وَلَدِهِ: متعلّقان بـ"يَجْزِي"، والهاء في محل جر مضاف إليه.
* وجملة"لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ"في محل نصب صفة لـ"يومًا"، والرابط محذوف، والتقدير: لا يجزي فيه أو منه ..
{وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا} :
وَلَا: الواو: عاطفة. لَا: زائدة لتوكيد النفي.
مَوْلُودٌ: فيه ما يأتي:
1 -العطف على"وَالِدِ".
قال السمين الحلبي:"وفيه إشكال، وهو أنه نفى عنه أن يجزي، ثم وصف بأنه جاز، وقد يُجاب عنه بأنه وإن كان جازيًا عنه في الدنيا فليس جازيًا عنه يوم القيامة، فالحالان باعتبار زمنين".
2 -فاعل، عطفًا على قوله:"وَالِدِ"، أي: ولا يجزي مولود. قاله الهمذاني، وابن الأنباري.
3 -مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة؛ لأنها في سياق النفي، وأنكر المهدوي أن يكون مبتدأ؛ لأنه نكرة، وما بعده صفة، وهذا سهو منه؛ لأن سياق النفي من مسوغات الابتداء بالنكرة.
4 -اسم"لا"على أنها بمعنى"ليس"على الرغم من أن هذا الاستعمال قليل. ذكره الهمذاني والوجه الأول أظهر.
هُوَ: ضمير منفصل، وفي محله وجهان:
1 -في محل رفع مبتدأ.
2 -في محل رفع توكيد لـ"مَوْلُودٌ".
ولا يجوز أن يكون فَصْلًا؛ لأن الفصل لا يكون بين نكرتين.
جَازٍ: فيه ما يأتي:
1 -خبر"هُوَ"إن كان في محل رفع مبتدأ.
2 -صفة لـ"مَوْلُودٌ"إن كان"هُوَ"توكيدًا.
وهو مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الياء المحذوفة؛ لالتقاء الساكنين.