لَا يَعلَمُونَ: لَا: نافية، والمن ارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ"لا محل لها، استئنافيّة.
* وجملة"لَا يَعلَمُونَ"في محل رفع خبر"أكثر".
{لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (26) }
للهِ: متعلّقان بمحذوف خبر مقدّم.
مَا: اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ مؤخر. في السَّمَاوَاتِ: متعلّقان بمحذوف صلة"مَا".
وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور، والواو: عاطفة.
* وجملة"لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
إِنَّ: حرف ناسخ. اللهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب.
هُوَ: 1 - ضمير فصل أو عماد.
2 -في محل رفع مبتدأ.
الْغَنِيُّ: خبر"إِنَّ"، أو خبر"هُوَ"مرفوع. الحمِيدُ: خبر ثان لـ"إِنَّ"أو خبر لـ"هُوَ"مرفوع.
* وجملة"إِنَّ اللهَ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة"هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ"- إن كان"هُوَ"في محل رفع مبتدأ - في محل رفع خبر"إِنَّ".
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27) }
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ} :
وَلَوْ: الواو: عاطفة أو استئنافية. لَوْ: حرف شرط غير جازم، ولا يجوز أن تكون - هنا - حرف امتناع لامتناع؛ لأن المعنى على ذلك يفسد، فالمراد في الآية: عدم نفاد كلمات الله، وعلى اعتبارها حرف امتناع لامتناع يكون المعنى:"نفاد الكلمات مع عدم كون كل ما في الأرض من شجرة أقلامًا تكتب الكلمات، وكون البحر الأعظم بمنزل الدواة، وكون سبقه الأبحر مملوءة مدادًا، وهي تمدّ ذلك البحر".
أَنَّمَا: أَنَّ: حرف ناسخ مشبه بالفعل. مَا: اسم موصول مبني في محل نصب اسم"أَنَّ".
فِي الْأَرْضِ: متعلّقان بمحذوف صلة لـ"مَا"، أي: أن الذي استقر في الأرض.
مِن شَجَرَةٍ: في المتعلّق ما يأتي:
1 -الضمير المنوي في"الأرض".
2 -الضمير المستتر في"استقرّ".