لأنه قسم يقر له بالعلم وهناك من من لم يقر له بالعلم وإنما هناك من يعبد الحجر وهناك من يعبد الشجر وهناك من يعبد الحيوان وهناك وهناك. فهذا الكلام للجميع. أنت علمت بعد أن علمت من القرآن بعدما أعلمك الله تعالى ولم يكن هناك اختلاف في شيء إلا اختلاف على الله سبحانه وتعالى قسم قالوا (أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ(151) وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (152) الصافات) وربنا قال تعالى (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ(180) الصافات) يصفونه بأشياء لا ينبغي أن يوصف بها فمن أهمّ الأشياء ينبغي أن نعلم أن ربنا عليم وخبير وقدير وحليم والأسماء الحسنى.
* لماذا حُدد المكان ولم يُحدد الزمان في الآية الأخيرة من سورة لقمان؟
قال تعالى في آخر سورة لقمان (إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ {34} ) وإذا نظرنا إلى سياق الآيات نجد أن الانتقال من أرض إلى أرض والانتقال في الفلك هو السياق ثم بعدها قال تعالى ماذا غشيهم (موج) في قوله (وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ {32} ) فلما نجاهم إلى البر أي أن كل سياق الآيات تفيد الانتقال من مكان إلى مكان لذا ناسب ذكر المكان في الآية وجاءت بأي أرض تكوت هل في البحر أم في الأرض.
* * * * تناسب فواتح لقمان مع خواتيمها* * * *