3 -الموصول في"أَنَّمَا"قاله أبو البقاء والسمين، ولم يذكره أبو حيان، وردّه الهمذاني فقال:"ولا يجوز أن يكون حالًا من"مَا"كما زعم بعضهم لعدم العامل".
4 -تمييز لـ"مَا". قال أبو حيان:"ومن شجرة تبيين لما، وهو في التقرير في موضع الحال من الضمير الذي في الجار والمجرور ..".
والوجهان الأول والثاني متطابقان؛ لأن الضمير الذي في الجار والمجرور منتقل من العامل فيه، وهو"استقرَّ"المقدر، أي: ولو أن الذي استقر في الأرض كائنًا من شجرة، وهذا هو الراجح عندنا.
أَقْلَامٌ: خبر"أن"مرفوع.
وتوحيد"مِن شَجَرَةٍ"لأمرين:
1 -تفصيل الشجر وتقصيها شجرة شجرة حتى لا يبقى من جنس الشجر واحدة إلا قد بريت أقلام، وهذا رأي الزمخشري.
2 -وقوع المفرد موقع الجمع، والنكرة موقع المعرفة، وهذا رأي أبي حيان.
-و"أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ"في تأويل مصدر فيه ما يأتي:
1 -الرفع على الابتداء، ولا يحتاج إلى خبر عند سيبويه؛ لاشتمال اسمها وخبرها على المسند والمسند إليه، فهما يغنيان عن تقدير خبر للمصدر المؤول منها ومن معمولها.
2 -الرفع على الابتداء، والخبر محذوف تقدّر مقدمًا، أي: ولو ثابت أنما في الأرض من شجرة أقلام، أو يقدّر مؤخرًا، أي: ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام ثابت.
3 -الرفع على الفاعلية عند المبرد والزجاج والكوفيين، والفعل مقدّر بعد"لَوْ"، أي: ولو ثبت أنما في الأرض ...
ورجّح هذا الوجه لأن فيه إبقاء"لَوْ"على الاختصاص بالفعل، وفي المراجع تفصيل ممتع.
* والجملة لا محل لها وتحتمل أن تكون:
1 -معطوفة على جملة"لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ ...".
2 -استئنافيّة.
وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحَرٍ:
وَالْبَحْرُ: الواو: فيها ما يأتي:
1 -عاطفة.
2 -حالية.
3 -استئنافيّة.
وَالْبَحْرُ: فيه ما يأتي:
1 -العطف على محل"إن"ومعمولها، فموضعها الرفع بالابتداء أو الفاعلية كما تقدَّم، والتقدير عند سيبويه: ولو البحر .. ، وعند المبرد على معنى ما يأتي: ولو ثبت كون الأشجار أقلامًا، وثبت البحر ممدودًا بسبعة أبحر.