وَأَمَّا قَوْلُهُ: {لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} فَأُضِيفَ الصَّوْتُ وَهُوَ وَاحِدٌ إِلَى الْحَمِيرِ وَهِيَ جَمَاعَةٌ، فَإِنَّ ذَلِكَ لِوَجْهَيْنِ إِنْ شِئْتَ، قُلْتَ: الصَّوْتُ بِمَعْنَى الْجَمْعُ، كَمَا قِيلَ {لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ} وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: مَعْنَى الْحَمِيرِ: مَعْنَى الْوَاحِدِ، لِأَنَّ الْوَاحِدَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْضِعِ يُؤَدِّي عَمَّا يُؤَدِّي عَنْهُ الْجَمْعُ. انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 18/}