فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351679 من 466147

وقال الحكيم: ما بقاء عمر تنقصه الساعات، وسلامة بدن معرّض للآفات؟! والعجب ممّن يكره الموت وهو سبيله! ولا أرى أحدا إلّا وهو من الموت آبق، وهو مدركه.

كلّ راض غنيّ.

كتب سقرط إلى ملك زمانه وقد مات ولده: «أما بعد. فإنّ الله تعالى جعل الدنيا دار بلوى، والآخرة دار عقبى، وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سببا، وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضا، فيأخذ ما يأخذه بما يعطي، ويبتلي إذا ابتلى ليجزي.

وقال ابن الملك يوما لسقراط: إني لمغموم بك. قال: ولم؟ قال: لما أرى من شدة فقرك. فقال له سقراط: لو علمت الفقر ما هو لشغلك غمّك بنفسك عن غمّك بي! الغنى والفقر بعد العرض على الله تعالى.

وقال: اعلم أن حفظك سرّك أولى من حفظ غيرك له.

وقال لبعض تلامذته: احذر الزمان فإنه أخبث عدوّ تحذر منه.

وقال: من تكلّف ما لا يعنيه فاته ما يعنيه.

وقال: ليس للرجل أن يشغل قلبه بما ذهب منه، لكن ينبغي أن يحفظ ما بقي عليه.

وقال: زهدك في من يرغب فيك قصر همّة، ورغبتك فيمن

يزهد فيك ذلّ نفس.

وقال رجل لأرسطاطاليس: بلغني أنك اغتبتني. فقال: ما بلغ قدرك عندي أن أدع لك خلّة من ثلاث. قال: وما الثلاث؟ قال: إمّا علم أعمل فكري فيه، وإما لذة أعلل فيها نفسي، وإما إقبال على عمل صالح.

وقال أيضا: ليس طلبي للعلم طمعا في بلوغ قاصيه، والاستيلاء على غايته، ولكن التماسا علما لا يسع جهله، ولا يحسن بالعاقل خلافه.

وقال: الجاهل عدوّ لنفسه، فكيف يكون صديقا لغيره.

سئل الاسكندر: أيّ شيء نلته في ملكك أنت به أشدّ سرورا؟ قال:

قوّتي على مكافأة من أحسن إليّ بأكثر من إحسانه.

وقال: محادثتك من لا يعقل بمنزلة من يضع الموائد لأهل القبور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت