وجملة {ثم إلي مرجعكم} معطوفة على الجمل السابقة و {ثم} للتراخي الرتبي المفيد للاهتمام بما بعدها، أي وعلاوة على ذلك كله إليَّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون.
وضمير الجمع للإنسان والوالدين، أي مرجع الجميع.
وتقديم المجرور للاهتمام بهذا الرجوع أو هو للتخصيص، أي لا ينفعكم شيء مما تأملونه من الأصنام.
وفرع على هذا {فأنبئكم} الخ ...
والإنباء كناية عن إظهار الجزاء على الأعمال لأن الملازمة بين إظهار الشيء وبين العلم به ظاهرة.
وجملة {ثم إليّ مرجعكم} وَعد ووعيد.
وفي هذه الضمائر تغليب الخطاب على الغيبة لأن الخطاب أهم لأنه أعرف. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 21 صـ}