والقتيبي ؛ وقيل: ماثا بالمثلثة ، وقيل: أنعم ، وقيل: أشكم وهما بوزن أفعل ، وقيل: مشكم بالميم بدل الهمزة ، و {إِذْ} معمول لا ذكر محذوفاً ، وقيل: يحتمل أن يكون ظرفاً لآتينا والتقدير وآتيناه الحكمة إذ قال واختصر لدلالة المقدم عليه ، وقوله تعالى: {وَهُوَ يَعِظُهُ} جملة حالية ، والوعظ كما قال الراغب زجر مقترن بتخويف ، وقال الخليل: هو التذكير بالخير فيما يرق له القلب {أَوْ بَنِى} تصغير إشفاق ومحبة لا تصغير تحقير.
ولكن إذا ماحب شيء تولعت...
به أحرف التصغير من شدة الوجد
وقال آخر:
ما قلت حبيبي من التحقير...
بل يعذب اسم الشيء بالتصغير
وقرأ البزي هنا {يا بَنِى} بالسكون وفيما بعد {يا بني إنَّهَا} [لقمان: 16] بكسر الياء {يا بني أَقِمِ} [لقمان: 17] بفتحها ، وقنبل بالسكون في الأولى والثالث والكسر في الوسطى ، وحفص.
والمفضل عن عاصم بالفتح في الثلاثة على تقدير يا بنيا والاجتزاء بالفتحة عن الألف ، وقرأ باقي السبعة بالكسر فيها {لاَ تُشْرِكْ بالله} قيل: كان ابنه كافراً ولذا نهاه عن الشرك فلم يزل يعظه حتى أسلم ، وكذا قيل في امرأته.
وأخرج ابن أبي الدنيا في نعت الخائفين عن الفضل الرقاشي قال: ما زال لقمان يعظ ابنه حتى مات.