باقي العناصر نظاماً لا يعمل في غياب أحد عناصره؛ ولهذا السبب فإن ادعاء التطوريين أن نظاماً معقداً مثل التركيب الضوئي ظهر بتطور تدريجي بالمصادفة من العناصر التي يتألف منها بعد أن اجتمعت مع بعضها البعض يتناقض مع العقل والمنطق، ولا يمت إلى العلم بصلة يمكننا أن نلاحظ عدم جدوى هذا الادعاء بأن نلقي نظرة أخرى على بعض مراحل التركيب الضوئي أوّلا - لكي يحدث التركيب الضوئي - يجب أن تكون جميع الأنزيمات والأنظمة موجودة في خلايا النبات في الوقت نفسه، كما يجب أن تُرتب المدة الزمنية لكل عملية وكمية الأنزيمات بشكل صحيح ودقيق في كل مرة لأن أصغر خطأ أو تشابك في التفاعلات التي تحدث (مدة العملية على سبيل المثال أو تغير صغير في كمية الضوء التي تدخل أو المواد الأساسية) تفسد المنتج الذي يظهر في نهاية التفاعل وتجعله عديم الفائدة لو نقص أحد العناصر التي وصفناها فإن النظام كله يصبح عديم الفعالية يبرز سؤال عند هذه النقطة هو كيف بقيت جميع هذه العناصر غير الفاعلة على قيد الحياة حتى أصبح النظام بكامله جاهزاً؟ هناك حقيقة معروفة بأنه كلما نقص حجم تركيب ما تزداد نوعية هندسة أنظمته وذكائها وعندما تتناقص آلية في الحجم فهي تكشف قوة التكنولوجيا المستخدمة فيها تظهر ومقارنة الكاميرات أو آلات التصوير اليوم وتلك المصنوعة في السنوات الماضية هذه الحقيقة بشكل أوضح وتزيد هذه الحقيقة من أهمية التركيب الدقيق في الأوراق والسؤال كيف تقوم النباتات بعملية التركيب الضوئي في هذه المعامل بالغة الصغر في حين لم يستطع الإنسان القيام بها في معامل
عملية التركيب الضوئي