وأقول لك أخي القارئ! إذا كان كل شيء يسبح الله ليلاً نهاراً لا يمل ولا يفتر، فلماذا تنسى ذكر الله والتسبيح؟ لماذا لا يكون كل كلامك تسبيحاً لله تعالى، وهل فكرت أن تسبح الله في كل يوم مئة مرة فقط؟ إذا كان الفيروس الذي هو أحقر شيء في الوجود، إذا كان هذا الفيروس الذي لا يُرى يسبّح الله، ألسنا أحق بالتسبيح ونحن الذين ندَّعي الإيمان؟
من أجل ذلك اعتبر نبينا صلى الله عليه وسلم أن كلمة (سبحان الله وبحمده) من أحب الكلمات إلى الله تعالى، وأن من قالها كل يوم مئة مرة حُطت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر!! وصدق الله القائل: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [الإسراء: 44] .
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المسبِّحين
بقلم عبد الدائم الكحيل
المراجع
0 -هذا خلق الله الخلية
حديثنا اليوم عن الخلية (The cell) أساس معجزة الحياة على الأرض، فالكائنات الحية أما أنها تتكون من خلية أو أكثر خلقت في نظام معجز وتدبير محكم، هذه الخلية لا تتولد إلاَّ من خلية حية سابقة لها في الخلق والوجود، وقد فشلت جميع الجهود العلمية المادية في إحداث خلية واحدة، ففي كل خلية يكمن سر الحياة وعظمة الخالق سبحانه وتعالى وهذا ما سنعيش معه في السطور التالية:
صورة لخلايا متراصة صورت بالمجهر الإلكتروني