وقرأ أبو عبد الرحمن السُّلَمِيّ وعبد الرحمن بن أبي بكرة"يسارِع"بالياء، على أن يكون فاعله إمدادنا.
وهذا يجوز أن يكون على غير حذف؛ أي يسارع لهم الأمداد.
ويجوز أن يكون فيه حذف، ويكون المعنى يسارع الله لهم.
وقرئ"يُسارَعُ لهم في الخيرات"وفيه ثلاثة أوجه: أحدها على حذف به.
ويجوز أن يكون يُسارَع الأمدادَ.
ويجوز أن يكون"لهم"اسم ما لم يسم فاعله؛ ذكره النحاس.
قال المهدوِيّ: وقرأ الحرّ النحوي"نسرع لهم في الخيرات"وهو معنى قراءة الجماعة.
قال الثعلبي: والصواب قراءة العامة؛ لقوله"نمدهم".
{بَل لاَّ يَشْعُرُونَ} أن ذلك فتنة لهم واستدراج. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 12 صـ}