فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306163 من 466147

أحدها: الشِّرك، رواه أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: الباطل، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.

والثالث: المعاصي، قاله الحسن.

والرابع: الكذب، قاله السدي.

والخامس: الشتم والأذى الذي كانوا يسمعونه من الكفار، قاله مقاتل.

قال الزجاج: واللغو: كل لعب ولهو، وكل معصية فهي مطَّرَحة مُلغاة.

فالمعنى: شغلهم الجِدُّ فيما أمرهم الله به عن اللغو.

قوله تعالى: {للزكاة فاعلون} أي: مؤدُّون، فعبَّر عن التأدية بالفعل، لأنه فعل.

قوله تعالى: {إِلا على أزواجهم} قال الفراء:"على"بمعنى"مِنْ".

وقال الزجاج: المعنى: أنهم يُلامون في إِطلاق ما حُظر عليهم وأُمروا بحفظه، إِلا على أزواجهم {أو ما ملكت أيمانهم} فإنهم لا يُلامون.

قوله تعالى: {فمن ابتغى} أي: طَلَب {وراء ذلك} أي: سوى الأزواج والمملوكات {فأولئك هم العادُون} يعني: الجائرين الظالمين، لأنهم قد تجاوزوا إِلى مالا يَحلُّ. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت