أحدها: الشِّرك، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني: الباطل، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.
والثالث: المعاصي، قاله الحسن.
والرابع: الكذب، قاله السدي.
والخامس: الشتم والأذى الذي كانوا يسمعونه من الكفار، قاله مقاتل.
قال الزجاج: واللغو: كل لعب ولهو، وكل معصية فهي مطَّرَحة مُلغاة.
فالمعنى: شغلهم الجِدُّ فيما أمرهم الله به عن اللغو.
قوله تعالى: {للزكاة فاعلون} أي: مؤدُّون، فعبَّر عن التأدية بالفعل، لأنه فعل.
قوله تعالى: {إِلا على أزواجهم} قال الفراء:"على"بمعنى"مِنْ".
وقال الزجاج: المعنى: أنهم يُلامون في إِطلاق ما حُظر عليهم وأُمروا بحفظه، إِلا على أزواجهم {أو ما ملكت أيمانهم} فإنهم لا يُلامون.
قوله تعالى: {فمن ابتغى} أي: طَلَب {وراء ذلك} أي: سوى الأزواج والمملوكات {فأولئك هم العادُون} يعني: الجائرين الظالمين، لأنهم قد تجاوزوا إِلى مالا يَحلُّ. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}