فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290046 من 466147

هذا تعليم من الله تعالى لنبيه في أمر يتعلق بمعجزته الكبرى ليتحقق حفظ الله تعالى كما وعد، (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) ، وقد نبه سبحانه نبيه إلى ذلك العلم، وأمره بأن يطلب الزيادة في العلم؛ لأن كمال الإنسان في العلم وطلب الزيادة فيه فقال: (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) الأمر للنبي - صلى الله عليه وسلم - بأن يطلب الزيادة في العلم بالضراعة إليه سبحانه، وبالسعي في طلبه، قال الزمخشري في هذا المقام:"هذا الأمر متضمن للتواضع لله تعالى، والشكر له عندما علم من ترتيب"

التعليم أي علمتني يا رب الطيفة في بابالتعليم، وأدبا جميلا ما كان عندي فزدني علما إلى علم، فإن لك في كل شيء حكمة وعلما، قيل: ما أمر الله تعالى رسوله بطلب الزيادة في شيء إلا في العلم"."

نسيان آدم وعزمه

(وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا(115)

هذا وصف الله للطبيعة الإنسانية أنها تنسى، وأنها إذا لم تذكَّر بشرع من الله يقوي الإرادة برجاء الثواب وخوف العقاب، لَا تكون للإنسان عزيمة، وآدم أبو

البشرية في هذا الوقت الذي نسب الله تعالى إليه أنه نسي، ولم يجد له عزما، كان وهو على الفطرة الأولى التي لم يكن فيها شرائع مدونة قد جاء بها رسل، ولم يكن قد تسلط عليه إبليس اللعين، وتسلط على ذريته، وكل هذا التسلط منه على ذرية آدم بعد أن هبط من الجنة إلى الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت