صَوَّرْنَاكُمْ: صَوَّرَ: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع فاعل.
والكاف: في محل نصب مفعول. والميم: للجمع.
ثُمَّ قُلْنَا:
ثُمَّ: حرف عاطف معناه الترتيب في الإخبار. قُلْنَا: فعل ماض مبني على السكون. نا: في محل رفع فاعل.
لِلْمَلَائِكَةِ: اللام: جار. الْمَلَائِكَةِ: اسم مجرور باللام.
اسْجُدُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. الواو: في محل رفع فاعل.
لِآدَمَ: اللام: جار. آدَمَ: اسم مجرور باللام، وعلامة جره الفتحة، لأنه ممنوع من الصرف.
فَسَجَدُوا: الفاء: عاطف. سَجَدُوا: فعل ماض. الواو: في محل رفع فاعل. وقد حذف المتعلق للعلم به. والتقدير: فسجدوا له.
إِلَّا إِبْلِيسَ: إِلَّا: حرف استثناء. إِبْلِيسَ: مستثنى منصوب.
وفي ناصبه ونوعه تفصيل سبق سوقه في إعراب الآية/ 34 من سورة البقرة، فيرجع إليه.
لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ:
لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَكُنْ: مضارع ناسخ مجزوم بـ"لَمْ"، وعلامة جزمه السكون، واسمه ضمير مستتر تقديره: هو.
مِنَ السَّاجِدِينَ: مِنَ: جار. السَّاجِدِينَ: مجرور بالحرف وعلامة جره الياء.
وقال الشهاب:"أل"موصولة، واسم الفاعل بمعنى الماضي، والمنفي سجود إبليس لآدم لا للَّه"."
وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر"يَكُنْ".
* وجملة:"وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ"وما عطف عليها: استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة:"اسْجُدُوا. . ."مقول القول في محل نصب.
* جملة:"لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ"في محلها الإعرابي ما يأتي:
1 -استئنافيَّة؛ لأنها جواب سؤال مقدر ولا محل لها من الإعراب.
2 -في محل نصب حال من (إبليس) . والتقدير: حالَ كونه ممتنعًا عن السجود.
3 -قال الشهاب: فائدة هذه الجملة التكميل، ودفع احتمال أن يكون معنى"إِلَّا إِبْلِيسَ"لم يبادر إلى السجود كما بادرت الملائكة، فيحتمل أنه سجد بعد ذلك للاحتراس مع المبالغة والإشارة إلى أنه لو صدر منه ذلك لم يُعَدَّ سجودًا لعدم انقياده باطنًا وامتثاله حقيقة"."
{قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (12) }