{فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ (7) }
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ: الفاء: عاطفة للجملة على ما تقدّم.
لَنَقُصَّنَّ: اللام: حرف توطئة لقسم مقدر، وحقيقتها للتوكيد.
نَقُصَّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد وهو في محل رفع.
والفاعل: مستتر وجوبًا تقديره: نحن.
والمفعول به محذوف حذف اقتصار؛ أي: ما كان منهم في الدنيا.
عَلَيْهِمْ: على: حرف جر. والهاء: في محل جر بالحرف. والميم: للجمع.
وشبه الجملة متعلق بـ"نَقُصَّ".
بِعِلْمٍ: الباء: جارّة دالة على الملابسة."عِلْم": اسم مجرور بالحرف. وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال من ضمير الفاعل المستتر.
والتقدير: حال كوننا ملتبسين بالعلم.
* والجملة معطوفة على ما قبلها، فلها حكمه من حيث محلها من الإعراب.
وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ:
الواو: فيها وجهان: العطف والاستئناف.
مَا: نافية لا عمل لها. كُنَّا: كان: فعل ماض ناسخ ناقص. و"نَا": في محل رفع اسم كان.
غَائِبِينَ: خبر"كان"منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة:"مَا كُنَّا غَائِبِينَ".
-في محل نصب حال معطوفة على ما قبلها إن جعلت الواو: للعطف.
-استئنافيَّة تذييلية للتوكيد، وليس لها محل من الإعراب، إن جعلت الواو: للاستئناف.
{وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (8) }
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ:
الواو: استئنافيَّة.
الْوَزْنُ: في إعرابه وجهان:
الوجه الأول: مبتدأ مرفوع.
وفي الخبر وجهان:
أ - الظرف، أي: متعلقه. والتقدير: الوزن كائن أو مستقر يومئذٍ أي: يوم أن يسأل الرسل والمرسل إليهم.
وفي"الْحَقُّ": على هذا ثلاثة أوجه:
-نعت للوزن مرفوع مثله، أي: الوزن الحقُّ في ذلك اليوم. وذكره مكي.
-هو خبر مبتدأ محذوف كأنه جواب سؤال مقدر من قائل: ما ذلك الوزن؟ فقيل: هو الحق لا الباطل.
-أو هو بدل من الضمير المستكن في متعلّق الظرف"يَوْمَئِذٍ". قال السمين:"وهو غريب".
ب - والوجه الثاني من وجهي الخبر أنه"الْحَقُّ".
يَوْمَئِذٍ: على الوجه الثاني في خبر"الْوَزْنُ"على أنه (الحق) :