فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170294 من 466147

عطف أيضا ، وبكل جار ومجرور متعلقان بتقعدوا ، وصراط مضاف إليه ، وجملة توعدون في محل نصب على الحال ، أي: ولا تقعدوا موعدين (وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ) عطف أيضا ، وعن سبيل اللّه جار ومجرور متعلقان بتصدون ، ومن مفعول لتصدون ، وجملة آمن به صلة ، وبه جار ومجرور متعلقان بآمن (وَتَبْغُونَها عِوَجاً) وتبغونها فعل وفاعل ومفعول به ، وعوجا حال وقع فيها المصدر موضع الاسم المشتق ، أي: معوجة. ويجوز أن تكون الهاء في محل نصب بنزع الخافض ، وعوجا مفعول به. وهو قول سليم تقدم في آل عمران ، فجدد عهدا به (وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ) عطف أيضا ، وإذ ظرف لما مضى من الزمن في محل نصب مفعول به ، أي: واذكروا شاكرين وقت كونكم قليلا عددكم. ويجوز أن تكون ظرفا ، والمفعول به محذوفا ، فيكون الظرف معمولا لذلك المحذوف ، أي: واذكروا نعمته عليكم في ذلك الوقت ، وجملة كنتم في محل جر بالإضافة ، وكان واسمها وخبرها ، فكثركم عطف على كنتم ، أي: كثركم بالغنى بعد الفقر ، وبالقدرة بعد الضعف (وَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) عطف أيضا ، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم ، وعاقبة المفسدين اسمها ، وقد علق الاستفهام النظر فالجملة في محل نصب بنزع الخافض ، والجار والمجرور متعلقان بانظروا (وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ) الواو عاطفة ، وإن شرطية ، وكان واسمها ، منكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفة ، وجملة آمنوا خبر كان ، وبالذي جار ومجرور متعلقان بآمنوا ، وجملة أرسلت به صلة (وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا) طائفة عطف على طائفة الأولى ، وجملة لم يؤمنوا معطوفة على جملة آمنوا التي هي خبر كان ، من عطف الاسم وعطف الخبر على الخبر ، وحذف متعلق لم يؤمنوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت