فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169603 من 466147

والسوء في القرآن على عشرة أوجه أحدها الشدة (يسومونكم سوء العذاب) والثاني الزنا (ما علمنا عليه من سوء) والثالث البرص (تخرج بيضاء من غير سوء) والرابع العذاب (لا يمسهم السوء) والخامس الشرك (ما كنا نعمل من سوء) والسادس السب (وألسنتهم بالسوء) والسابع الضر (ويكشف السوء) والثامن الذنب (يعملون السوء بجهالة) والتاسع القتل والهزيمة (لم يمسهم سوء) والعاشر العقر (ولا تمسوها بسوء) فكانت تشرب ماء الوادي كله في يوم وتسقيهم الدر مكانه قوله تعالى (وبوأكم في الأرض) أي أنزلكم (تتخذون من سهولها قصورا) السهل ضد الحزن والقصر ما شيد وعلا من المنازل قال ابن عباس رضي الله عنهما اتخذوا القصور في سهول الأرض للصيف ونقبوا في الجبال للشتاء قال وهب بن منبه كان الرجل منهم يبني البنيان فيمر عليه مائة سنة فيخرب ثم يجدده فيمر عليه مائة سنة فيخرب فأضجرهم ذلك فاتخذوا من الجبال بيوتاً قال علماء السير لم يلتفتوا إلى قول صالح واحتالوا على قتله فذلك قوله تعالى (لنبيتنه وأهله) وقعدوا في أصل جبل ينتظرونه فوقع الجبل عليهم فهلكوا ثم أقبل قوم منهم يريدون قتل الناقة فقال لهم صالح (ناقة الله وسقياها) أي احذروا ناقة الله وشربها من الماء فكمن لها قاتلها وهو قدار بن سالف في أصل شجرة فرماها بسهم فانتظم به عضلة ساقها ثم شد عليها بالسيف فكشف عرقوبها ثم نحرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت