وأخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن قتادة ، في قوله: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ} قال: عاقبته.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد ، قال: {يَوْمَ يَأْتِى تَأْوِيلُهُ} جزاؤه.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس: {يَوْمَ يَأْتِى تَأْوِيلُهُ} قال: يوم القيامة.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس {مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} قال: ما كانوا يكذبون في الدنيا.
وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن ابن عباس ، في قوله: {خَلَقَ السماوات والأرض فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ} قال: كل يوم مقداره ألف سنة.
وأخرج ابن مردويه ، عن أم سلمة ، قالت في قوله: {استوى عَلَى العرش} الكيف غير معقول ، والاستواء غير مجهول ، والإقرار به إيمان ، والجحود كفر.
وأخرج اللالكائي عن مالك أن رجلاً سأله كيف استوى على العرش؟ فقال: الكيف غير معقول والاستواء منه غير مجهول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة.
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الدعاء والخطيب في تاريخه ، عن الحسن بن عليّ ، قال: أنا ضامن لمن قرأ هذه العشرين آية في كل ليلة أن يعصمه الله من كل سلطان ظالم ، ومن كل شيطان مريد ، ومن كل سبع ضاري ، ومن كل لص عادي: آية الكرسي ، وثلاث آيات من الأعراف {إِنَّ رَبَّكُمُ الله الذي خَلَقَ السماوات والأرض} [الأعراف: 54] وعشراً من أوّل سورة الصافات ، وثلاث آيات من الرحمن.
أوّلها {يامعشر الجن والإنس} [الرحمن: 33] ، وخاتمة الحشر.
وأخرج أبو الشيخ عن عبيد بن أبي مرزوق قال: من قرأ عند نومه {إِنَّ رَبَّكُمُ الله الذي خَلَقَ السماوات والأرض} الآية ، بسط عليه ملك جناحه حتى يصبح ، وعوفي من السرق.