وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن قيس صاحب عمر بن عبد العزيز قال: مرض رجل من أهل المدينة فجاءه زمرة من أصحابه يعودونه، فقرأ رجل منهم: {إِنَّ رَبَّكُمُ الله الذي خَلَقَ السماوات والأرض} الآية كلها، وقد أصمت الرجل فتحرّك ثم استوى جالساً، ثم سجد يومه وليلته حتى كان من الغد من الساعة التي سجد فيها، قال له أهله، الحمد لله الذي عافاك، قال: بعث إلى نفسي ملك يتوفاها، فلما قرأ صاحبكم الآية التي قرأ، سجد الملك وسجدت بسجوده، فهذا حين رفع رأسه، ثم مال فقضى.
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن السديّ، في قوله: {يُغْشِي الليل النهار} قال: يغشى الليل النهار فيذهب بضوئه، ويطلبه سريعاً حتى يدركه.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن قتادة، قال: يلبس الليل النهار.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس، في قوله: {حَثِيثًا} قال: سريعاً.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن سفيان بن عيينة، في قوله: {أَلاَ لَهُ الخلق والأمر} قال: الخلق ما دون العرش، والأمر ما فوق ذلك.
وأخرج ابن أبي حاتم، والبيهقي، عنه، قال: الخلق هو الخلق، والأمر هو الكلام. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}