قوله: {فَتَوَلَّى عَنْهُمْ} أي بعد أن هلكوا وماتوا توبيخاً،"كما خاطب النبي صلى الله عليه وسلم الكفار من قتلى بدر حين ألقوا في القليب، فقال عمر: يا رسول الله كيف تكلم أقواماً قد جيفوا؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ما أنت بأسمع لما أقول منهم ولكن لا يجيبون، وقيل: خاطبهم قبل موتهم وقت ظهور العلامات فيهم"، عليه: يكون في الآية تقديم وتأخير تقديره: فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي، ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين، فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...