السماء فتقطعت قلوبهم فهلكوا.
{فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمٍ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لاَ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ}
ظاهره أن توليه عنهم كان بعد أن أبصرهم جاثمين، ولعله خاطبهم به بعد هلاكهم كما خاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل قليب بدر وقال:"إنا وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً". أو ذكر ذلك على سبيل التحسر عليهم. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 2 صـ 35 - 37}