فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 344

بايعه الزبير وسعد وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جميعا ثم نزل فدعا الناس وأمر مروان فهرب منه وطلب نفرا من بني أمية وابن أبي معيط فهربوا وخرجت عائشة باكية تقول قتل عثمان رحمه الله فقال لها عمار بالأمس تحرضين عليه الناس واليوم تبكينه ثم جاء علي إلى امرأة عثمان فقال لها من قتل عثمان قالت لا أدري دخل عليه رجال لا أعرفهم إلا أن أرى وجوههم وكان معهم محمد بن أبي بكر فدعا علي محمدا فسأله عما ذكرت امرأة عثمان فقال محمد صدقت قد والله دخلت عليه فذكر لي أبي فقمت عنه وأنا تائب إلى الله تعالى والله ما قتلته ولا أمسكته فقالت صدق ولكن هو أدخلهم

قال ثم خرج طلحة فلقي عائشة فقالت له ما صنع الناس قال قتلوا عثمان

قالت ثم ما صنعوا قال بايعوا عليا ثم أتوني فأكرهوني ولببوني حتى بايعت

قالت وما لعلي يستولى على رقابنا لا أدخل المدينة ولعلي فيها سلطان فرجعت

وكان الزبير خارجا لم يشهد قتل عثمان وكان عمرو بن العاص بفلسطين يوم قتل عثمان فطلع عليه راكب من الحجاز فقال له ما وراءك قال تركت عثمان محصورا قال عمرو قد يضرط العير والمكواة في النار ثم لبث أياما فطلع عليه راكب آخر فقال له عمرو ما الخبر قال قتل عثمان

قال فما فعل الناس فقال بايعوا عليا

قال فما فعل علي في قتلة عثمان قال دخل عليه الوليد بن عقبة فسأله عن قتله فقال ما أمرت ولا نهيت ولا سرني ولا ساءني

قال فما فعل بقتلة عثمان فقال آوى ولم يرض وقد قال له مروان إن لا تكن أمرت فقد توليت الأمر وإلا تكن قتلت فقد أويت القاتلين فقال عمرو بن العاص خلط والله أبو الحسن قال ثم كتب عمرو بن العاص إلى سعد بن أبي وقاص يسأله عن قتل عثمان ومن قتله ومن تولى كبره فكتب إليه سعد إنك سألتني من قتل عثمان وإني أخبرك أنه قتل بسيف سلته عائشة وصقله طلحة وسمه ابن أبي طالب وسكت الزبير وأشار بيده وأمسكنا نحن ولو شئنا دفعنا عنه ولكن عثمان غير وتغير وأحسن وأساء فإن كنا أحسنا فقد أحسنا وإن كنا أسأنا فنستغفر الله وأخبرك أن الزبير مغلوب بغلبة أهله وبطلبه بذنبه وطلحة لو يجد أن يشق بطنه من حب الإمارة لشقه

قال وكان ابن عباس غائبا بمكة المشرفة فأقبل إلى المدينة وقد بايع الناس عليا

قال ابن عباس فوجدت عنده المغيرة بن شعبة فجلست حتى خرج ثم دخلت عليه فسألني وسألته ثم قلت له ما قال لك الخارج من عندك أنفا قال قال لي قبل هذه الدخلة أرسل إلى عبد الله بن عامر بعهده على البصرة وإلى معاوية بعهده على الشام فإنك تهديء عليك البلاد وتسكن عليك الناس

ثم أتاني الآن فقال لي إني كنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت