إله إلا هو لا أقصر دونهن فضرب منهم من أدبر بمن أقبل حتى دخل الناس في الإسلام طوعا وكرها
وحمدوا رأيه وعرفوا فضله
قال أبو رجاء العطاردي رأيت الناس مجتمعين وعمر يقبل رأس أبي بكر ويقول أنا فداؤك لولا أنت لهلكنا
فحمد له رأيه في قتال أهل الردة مرض أبي بكر واستخلافة عمر رضي الله عنهما
قال ثم إن أبا بكر عمل سنتين وشهورا ثم مرض مرضه الذي مات فيه فدخل عليه أناس من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام فيهم عبد الرحمن بن عوف فقال له كيف أصبحت يا خليفة رسول الله فإني أرجو أن تكون بارئا قال أترى ذلك قال نعم قال أبو بكر
والله إني لشديد الوجع ولما ألقى منكم يا معشر المهاجرين أشد علي من وجعي إني وليت أمركم خيركم في نفسي فكلكم ورم أنفه إرادة أن يكون هذا الأمر له
وذلك لما رأيتم الدنيا قد أقبلت
أما والله لتتخذن نضائد الديباج وستور الحرير ولتألمن النوم على الصوف الأذربي كما يألم أحدكم النوم على حسك السعدان والله لأن يقدم أحدكم فضرب عنقه في غير حدث خير له من أن يخوض عمرات الدنيا فقال له عبد الرحمن بن عوف خفض عليك من هذا