فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 344

إله إلا هو لا أقصر دونهن فضرب منهم من أدبر بمن أقبل حتى دخل الناس في الإسلام طوعا وكرها

وحمدوا رأيه وعرفوا فضله

قال أبو رجاء العطاردي رأيت الناس مجتمعين وعمر يقبل رأس أبي بكر ويقول أنا فداؤك لولا أنت لهلكنا

فحمد له رأيه في قتال أهل الردة مرض أبي بكر واستخلافة عمر رضي الله عنهما

قال ثم إن أبا بكر عمل سنتين وشهورا ثم مرض مرضه الذي مات فيه فدخل عليه أناس من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام فيهم عبد الرحمن بن عوف فقال له كيف أصبحت يا خليفة رسول الله فإني أرجو أن تكون بارئا قال أترى ذلك قال نعم قال أبو بكر

والله إني لشديد الوجع ولما ألقى منكم يا معشر المهاجرين أشد علي من وجعي إني وليت أمركم خيركم في نفسي فكلكم ورم أنفه إرادة أن يكون هذا الأمر له

وذلك لما رأيتم الدنيا قد أقبلت

أما والله لتتخذن نضائد الديباج وستور الحرير ولتألمن النوم على الصوف الأذربي كما يألم أحدكم النوم على حسك السعدان والله لأن يقدم أحدكم فضرب عنقه في غير حدث خير له من أن يخوض عمرات الدنيا فقال له عبد الرحمن بن عوف خفض عليك من هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت