فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 344

قريش

قال فقال المختار بن عبيد وهبت رويحة والله إني لأجد النصر في هذه الرويحة فاحملوا عليهم قال فحملوا عليهم حتى أخرجوهم من مكة وقتل المختار رجلا وقتل ابن مطيع رجلا

قال فجاءه رجل من أهل الشام في طرف سنان رمحه نار

قال وكان بين موت يزيد بن معاوية وبين حريق الكعبة إحدى عشرة ليلة ثم التحمت الحرب عند باب بني شيبة فقتل يومئذ المنذر بن الزبير ورجلان من إخوته ومصعب بن عبد الرحمن بن عوف والمسور بن مخرمة وكان الحصين قد نصب المجانيق على جبل أبي قبيس وعلى قعيقعان فلم يكن أحد يقدر أن يطوف بالبيت وأسند ابن الزبير ألواحا من الساج إلى البيت وألقى عليها القطائف والفرش فكان إذا وقع عليها الحجر نبا عن البيت فكانوا يطوفون تحت تلك الألواح فإذا سمعوا صوت الحجر حين يقع على الفرش والقطائق كبروا وكان طول الكعبة في السماء ثمانية عشر ذراعا وكان ابن الزبير قد ضرب فسطاطا في ناحية من المسجد فكلما جرح أحد من أصحابه أدخله ذلك الفسطاط حريق الكعبة

قال فجاء رجل في طرف سنان رمحه نار فأشعلها في الفسطاط فوقعت النار على الكعبة فاحترق الخشب وانصدع الركن واحترقت الأستار وتساقطت إلى الأرض

قال ثم قاتل أهل الشام أياما بعد حريق الكعبة واحترقت في ربيع الأول سنة أربع وستين

قال فلما احترقت جلس أهل مكة في ناحية الحجر ومعهم ابن الزبير وأهل الشام يرمونهم بالنبل

قال فوقعت بين يديه نبلة

قال في هذه خبر فأخذوها فوجدوا بها مكتوبا مات يزيد بن معاوية يوم الخميس لأربع عشرة ليلة خلت من ربيع الأولى

فلما قرأ ذلك ابن الزبير قال يا أهل الشام يا محرقي بيت الله يا مستحلي حرم الله علام تقاتلون وقد مات طاغيتكم يزيد بن معاوية فأتاه الحصين بن نمير فقال له موعدك البطحاء الليلة يا أبا بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت