فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 344

بسم الله الرحمن الرحيم ذكر اختلاف الرواة في وقعة الحرة وخبر يزيد

قال وذكروا أنه لما بويع يزيد بن معاوية خرج الحسين حتى قدم مكة فأقام هو وابن الزبير

قال وقدم عمرو بن سعيد بن العاص في رمضان أميرا على المدينة وعلى الموسم وعزل الوليد بن عقبة فلما استوى على المنبر رعف فقال أعرابي مستقبله مه مه جاءنا والله بالدم فتلقاه رجل بعمامته فقال مه عم والله الناس ثم قام يخطب فناوله آخر عصا لها شعبتان

فقال مه شعب والله الناس ثم خرج إلى مكة فقدمها يوم التروية فصلى الحسين ثم خرج

فلما انصرف عمرو بلغه أن الحسين خرج فقال اركبوا كل بعير بين السماء والأرض فاطلبوه

قال فكان الناس يعجبون من قوله هذا

قال فطلبوه فلم يدركوه فأرسل عبد الله بن جعفر ابنيه عونا ومحمدا ليردا الحسين

فأبى أن يرجع وخرج الحسين بابني عبد الله بن جعفر معه ورجع عمرو بن سعيد بن العاص إلى المدينة فأرسل إلى ابن الزبير فأبى أن يأتيه وامتنع برجال معه من قريش وغيرهم

قال فبعث عمرو بن سعيد جيشا من المدينة يقاتلون ابن الزبير

قال فضرب على أهل الديوان البعث إلى مكة وهم كارهون للخروج

فقال لهم إما أن تأتوا ببدل وإما أن تخرجوا

قال فجاء الحارث بن مالك بن البرصاء برجل استأجره بخمس مئة درهم إلى عمرو بن سعيد

فقال قد جئت برجل بدلي

فقال الحارث للرجل الذي استأجره هل لك أن أزيدك خمس مئة أخرى وتنكح أمك فقال له أما تستحي فقال إنما حرمت عليك أمك في مكان واحد وحرمت عليك الكعبة في كذا وكذا مكان من القرآن

قال فجاء به إلى عمرو بن سعيد قال قد جئتك برجل لو أمرته أن ينكح أمه لنكحها

فقال له عمرو لعنك الله من شيخ

قال فبعثهم إلى مكة يقاتلون ابن الزبير فهزم عمرو ابن الزبير وبعث يزيد بن معاوية عبد الله بن مسعدة الفزاري يخطب الناس بالمدينة

فقال في خطبته أهل الشام جند الله الأعظم وأهل الشام خير الخلق

\ فقال الحارث بن مالك ائذن لي أن أتكلم

فقال اجلس لا أجلسك الله من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت