فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 344

قال وذكروا أنه لما قدم زفر على جرير بكتاب علي وقرأه جرير قام زفر خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن عليا كتب إليكم بكتاب لا يقول بعده إلا رجيعا من القول إن الناس بايعوا عليا بالمدينة غير محاباة بيعتهم لعلمه بكتاب الله ويرى الحق فيه وإن طلحة والزبير نقضا بيعة علي على غير حدث ثم لم يرضيا حتى نصبا له الحرب وألبا عليه الناس

وأخرجا أم المؤمنين عائشة من حجاب ضربه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عليها فلقيهما فاعذر في الدعاء وخشي البغي وحمل الناس على ما يعرفون فهذا عيان ما غاب عنكم

وإن سألتم الزيادة زدناكم خطبة جرير بن عبد الله البجلي

قال وذكروا أن جرير بن عبد الله قام خطيبا فحمد الله

فقال أيها الناس

هذا كتاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

وهو المأمون على الدين والدنيا

وكان من أمره وأمر عدوه ما قد سمعتم فالحمد لله على أقضيته

وقد بايعه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والتابعون بإحسان ولو جعل الله هذا الأمر شورى بين المسلمين لكان علي أحق بها ألا وإن البقاء في الجماعة والفناء في الفرقة وعلي حاملكم على الحق ما استقمتم له فإن ملتم أقام ميلكم قال الناس سمعا وطاعة ورضانا رضا من بعدنا كتاب علي إلى الأشعث بن قيس

قال وذكروا أن عليا كتب إلى الأشعث بن قيس مع زياد بن كعب

والأشعث يومئذ بأذربيجان عاملا لعثمان كان استعمله عليها أما بعد فلولا هنات كن فيك كنت المقدم في هذا الأمر قبل الناس فلعل أمرا يحمل بعضه بعضا إن اتقيت الله وقد كان من بيعة الناس إياي ما قد بلغك وكان طلحة والزبير أول من بايعني ثم نقضا بيعتي على غير حدث وأخرجا أم المؤمنين إلى البصرة فسرت إليهما في المهاجرين والأنصار فالتقينا فدعوتهما إلى أن يرجعا إلى ما خرجا منه فأبيا

فأبلغت في الدعاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت