فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 344

شيخ

قال فتشهد الحارث وقال لعمر الله لنحن خير من أهل الشام ما نقمت من أهل المدينة إلا أنهم قتلوا أباك وهو يسرق لقاح النبي صلى الله عليه وسلم أنسيت طعنة أبي قتادة إست أبيك بالرمح فخرج منه جمعوص مثل هذا وأشار إلى ساعده ثم جلس ولاية الوليد المدينة وخروج الحسين بن علي

قال وذكروا أن يزيد بن معاوية عزل عمرو بن سعيد وأمر الوليد بن عقبة وخرج الحسين بن علي إلى مكة فمال الناس إليه وكثروا عنده واختلفوا إليه وكان عبد الله بن الزبير فيمن يأتيه

قال فأتاه كتاب أهل الكوفة فيه بسم الله الرحمن الرحيم للحسين بن علي من سليمان بن صرد والمسيب ورفاعة بن شداد وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة

أما بعد فالحمد لله الذي قصم عدوك الجبار العنيد الذي اعتدى على هذه الأمة فانتزعها حقوقها واغتصبها أمورها وغلبها على فيئها وتأمر عليها على غير رضا منها ثم قتل خيارها واستبقى شرارها فبعدا له كما بعدت ثمود إنه ليس علينا إمام فاقدم علينا لعل الله ان يجمعنا بك على الهدى فإن النعمان بن بشير في قصر الإمارة ولسنا نجتمع معه في جمعة ولا نخرج معه إلى عيد ولو قد بلغنا مخرجك أخرجناه من الكوفة وألحقناه بالشام والسلام

قال فبعث الحسين بن علي مسلم بن عقيل إلى الكوفة يبايعهم له وكان على الكوفة النعمان بن بشير

فقال النعمان لابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلينا من ابن بحدل

قال فبلغ ذلك يزيد فأراد أن يعزله

فقال لأهل الشام أشيروا علي من أستعمل على الكوفة فقالوا أترضى برأي معاوية قال نعم قالوا فإن الصك بإمرة عبيد الله بن زياد على العراقين قد كتبه في الديوان

قال فاستعمله على الكوفة فقدم الكوفة قبل أن يقدم الحسين وبايع له مسلم بن عقيل وأكثر من ثلاثين ألفا من أهل الكوفة فنهضوا معه يريدون عبيد الله بن زياد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت