فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 344

أقبلها ولا تسمع مني حجة أقولها فأنشد الله رجلا من المسلمين بلغه كتابي إلا قدم علي فأخذ الحق في ومنعني من الظلم والباطل

قال ثم قام ابن عباس فأتم خطبته ولم يعرض لشيء من شأنه

وكتب إلى أهل الشام عامة وإلى معاوية وأهل دمشق خاصة أما بعد فإني في قوم طال فيهم مقامي واستعجلوا القدر في وقد خيروني بين أن يحملوني على شارف من الإبل إلى دحل

وبين أن أنزع لهم رداء الله الذي كساني

وبين أن أقيدهم ممن قتلت

ومن كان على سلطان يخطيء ويصيب فيا غوثاه ياغوثاه ولا أمير عليكم دوني فالعجل العجل يا معاوية وأدرك ثم أدرك وما أراك تدرك تولية محمد بن أبي بكر على مصر شكوى أهل مصر من ابن أبي سرح

قال وذكروا أن أهل مصر جاؤوا يشكون ابن أبي سرح عاملهم فكتب إليه عثمان كتابا يتهدده فيه فأبى ابن أبي سرح أن يقبل ما نهاه عنه عثمان وضرب بعض من أتاه به من قبل عثمان من أهل مصر حتى قتله فخرج من أهل مصر سبع مئة رجل فنزلوا المسجد وشكوا إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في مواقيت الصلاة ما صنع بهم ابن أبي سرح فقام طلحة فتكلم بكلام شديد وأرسلت عائشة إلى عثمان فقالت له قد تقدم إليك أصحاب رسول الله وسألوك عزل هذا الرجل فأبيت إلا واحدة فهذا قد قتل منهم رجلا فأنصفهم من عاملك

ودخل عليه علي وكان متكلم القوم فقال له إنما يسألونك رجلا مكان رجل وقد ادعوا قبله دما فاعزله عنهم واقض بينهم فإن وجب لهم عليه حق فانصفهم منه فقال اختاروا رجلا اوليه عليهم تولية محمد بن أبي بكر

فقالوا استعمل محمد بن أبي بكر فكتب عهده وولاه وخرج معه عدد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت