فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 344

الأعلم قال فكيف يكون هذا ورزق هذا مئتا درهم ورزق ذاك ألف درهم فيقبض هذا عطاء ذلك وذاك عطاء هذا فتظلم صاحب الألف قلت والله ما أدري قال فلست بكاتب جند فأيهم أنت قلت كاتب قاض

قال فما تقول في رجل خلف سرية وزوجه وكان للزوجة بنت وللسرية ابن فلما كان تلك الليلة التي مات فيها الرجل أخذت الحرة ابن السرية فادعته وجعلت ابنتها مكانه فتنازعتا فيه فقالت هذه ابني وقالت هذه ابني كيف كنت تحكم بينهما وأنت خليفة القاضي قلت والله ما أدري

قال فلست بكاتب قاض فأيهم أنت فقلت كاتب شرطة

قال فما تقول في رجل وثب على رجل فشجه شجة موضحة فوثب عليه المشجوج فشجه شجة مأمومة كيف كنت تقضي بينهما فقلت ما أعلم

قال فلست بكاتب شرطة

فقلت أصلحك الله قد سألت ففسر لي ما ذكرت

فقال أما الذي تزوجت أمه فتكتب إليه أما بعد فإن أحكام الله تجري بغير محاب المخلوقين والله يختار للعباد فخار الله لك قي قبضها إليه فإن القبر أكرم لها والسلام

وأما البراح فتضرب واحدا وثلثا في مساحة العطوف فمن ثم بابه

وأما أحمد وأحمد فتكتب حلية المقطوع الشفة العليا أحمد الأعلم

والمقطوع الشفة السفلى أحمد الأشرم

وأما المرأتان فيوزن لبن هذه ولبن هذه فأيهما كانت أخف فهي صاحبة البنت

وأما صاحب الشجة فإن في الموضحة خمسا من الإبل وفي المأمومة ثلاثا وثلاثين وثلثا فيرد صاحب المأمومة ثمانية وعشرين وثلثا

فقلت أصلحك الله فما أتى بك هاهنا قال ابن عم لي كان عاملا على ناحية فخرجت إليه فألفيته معزولا فقطع بي فأنا خارج أضطرب في المعاش

قلت ألست قد ذكرت أنك حائك فقال جعلت فداك إنما أحوك الكلام ولست بحائك الثياب

قال فدعوت المزين فأخذ من شعره وأدخل الحمام وطرحت عليه من ثيابي فلما صرت إلى الأهواز كلمت فيه الرحجي فأعطاه خمسة آلاف درهم ورجع معي فلما صرت إلى أمير المؤمنين ألفيته قد توقد علي نارا وامتلأ غيظا وقد حلف بالمشي إلى الكعبة أن ينالني منه يوم سوء لطول مقامي واشتغالي عنه بالرجل

فلما دخلت عليه قال ما كان من خبرك في طريقك وما الذي شغلك بعد أمري لك أن لا تلبث ببغداد إلا يوما واحدا ويمينك على ذلك فأخبرته خبري حتى حدثته بحديث الرجل وقصتي معه قال لقد جئتني بأعظم الفوائد فلأي شيء يصلح ويحك قلت هو والله يا أمير المؤمنين أعلم الناس بالفقه والعلم والحلال والحرام والهندسة والفلسفة والحساب والكتابة فولاه هارون البناء والمرمة والمهم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت