الفريضة أم وأخت وجد فقلت أصلح الله الأمير
قال فيها خمسة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
قال من قال فيها قلت قال فيها علي بن أبي طالب وأمير المؤمنين عثمان بن عفان وعبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت
قال هات ما قال فيها علي فأخبرته قال
فما قال فيها ابن مسعود فأخبرته قال فما قال فيها ابن عباس فوالله لقد كان متفقها فأخبرته
قال فما قال فيها أمير المؤمنين عثمان فأخبرته
قال فما قال زيد بن ثابت قلت أخذها من تسعة أسهم فأعطى الأم ثلاثة أسهم وأعطى الجد أربعة أسهم وأعطى الأخت سهمين
فلما سمع ما كان من قول كل واحد منهم وعرف رأيهم فيها
قال يا غلام قل للقاضي يمضيها على ما قال أمير المؤمنين عثمان
قال الشعبي ودخلت عليه الترك قد شدوا أوساطهم بعمائمهم وانتزعت السيوف من أعناقهم وأخذوا الطوامير بأيمانهم فدخل عليه رجل من قبل أمير المؤمنين عبد الملك
فقال له الحجاج كيف تركت أمير المؤمنين وأهله وولده وحشمه فأنباه عنه وعنهم بصلاح
فقال ما كان وراءك من غيث قال نعم أصلح الله الأمير أصابتني سحابة في موضع كذا فواد سائل وواد تارع فأرض مدبرة وأرض مقبلة حتى صدعت عن الكمأة أماكنها فما أتيتك إلا في مثل مجرى الضب
فقال للحاجب ائذن للناس فدخل عليه رجل أتاه من قبل نجد
فقال له ما كان وراءك من غيث فقال كثير الإعصار واغبر البلاد وأكل ما أشرف من الحشيشة فاستيقنا أنه عام سنة
فقال بئس المخبر أنت
قال أخبرتك بالذي كان
فقال للحاجب ائذن للناس فدخل عليه رجل أتاه من قبل اليمامة
فقال هل كان وراءك من غيث قال نعم
وسمعت الرواد يدعون إلى ريادها وسمعت رائدا يقول هلموا أطعمكم محلة تطفوا فيها النيران وتشتكي فيها النساء وتنافس فيها المعز
فقال له ويحك إنما تحدث أهل الشام فأفهمهم
فقال أصلح الله الأمير أما تطفو النيران فيستكثر فيها الزبد واللبن والتمر فلا توقد نار وأما أن يشتكي النساء فإنه من جذبها على إبريق لبنها فتظل تمخض لبنها فتبيت ولها أنين من عضديها وأما تنافس المعز فإنها ترأم من نوار النبات وألوان الثمر ما يشبع بطونها ولا يشبع عيونها فتبيت وقد امتلأت أكراشها لها من الكظة شرة تنزل به الدرة
ثم قال للحاجب إئذن للناس فدخل عليه رجل من الموالي كان أشجع الناس في زمانه يقال له عمرو بن الصلت فقال له الحجاج هل كان وراءك من غيث قال نعم أصلح الله الأمير أصابتني سحابة بموضع كذا وكذا فلم أزل أطأ في أثرها حتى دخلت على الأمير
فقال له الحجاج