فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 344

الفريضة أم وأخت وجد فقلت أصلح الله الأمير

قال فيها خمسة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم

قال من قال فيها قلت قال فيها علي بن أبي طالب وأمير المؤمنين عثمان بن عفان وعبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت

قال هات ما قال فيها علي فأخبرته قال

فما قال فيها ابن مسعود فأخبرته قال فما قال فيها ابن عباس فوالله لقد كان متفقها فأخبرته

قال فما قال فيها أمير المؤمنين عثمان فأخبرته

قال فما قال زيد بن ثابت قلت أخذها من تسعة أسهم فأعطى الأم ثلاثة أسهم وأعطى الجد أربعة أسهم وأعطى الأخت سهمين

فلما سمع ما كان من قول كل واحد منهم وعرف رأيهم فيها

قال يا غلام قل للقاضي يمضيها على ما قال أمير المؤمنين عثمان

قال الشعبي ودخلت عليه الترك قد شدوا أوساطهم بعمائمهم وانتزعت السيوف من أعناقهم وأخذوا الطوامير بأيمانهم فدخل عليه رجل من قبل أمير المؤمنين عبد الملك

فقال له الحجاج كيف تركت أمير المؤمنين وأهله وولده وحشمه فأنباه عنه وعنهم بصلاح

فقال ما كان وراءك من غيث قال نعم أصلح الله الأمير أصابتني سحابة في موضع كذا فواد سائل وواد تارع فأرض مدبرة وأرض مقبلة حتى صدعت عن الكمأة أماكنها فما أتيتك إلا في مثل مجرى الضب

فقال للحاجب ائذن للناس فدخل عليه رجل أتاه من قبل نجد

فقال له ما كان وراءك من غيث فقال كثير الإعصار واغبر البلاد وأكل ما أشرف من الحشيشة فاستيقنا أنه عام سنة

فقال بئس المخبر أنت

قال أخبرتك بالذي كان

فقال للحاجب ائذن للناس فدخل عليه رجل أتاه من قبل اليمامة

فقال هل كان وراءك من غيث قال نعم

وسمعت الرواد يدعون إلى ريادها وسمعت رائدا يقول هلموا أطعمكم محلة تطفوا فيها النيران وتشتكي فيها النساء وتنافس فيها المعز

فقال له ويحك إنما تحدث أهل الشام فأفهمهم

فقال أصلح الله الأمير أما تطفو النيران فيستكثر فيها الزبد واللبن والتمر فلا توقد نار وأما أن يشتكي النساء فإنه من جذبها على إبريق لبنها فتظل تمخض لبنها فتبيت ولها أنين من عضديها وأما تنافس المعز فإنها ترأم من نوار النبات وألوان الثمر ما يشبع بطونها ولا يشبع عيونها فتبيت وقد امتلأت أكراشها لها من الكظة شرة تنزل به الدرة

ثم قال للحاجب إئذن للناس فدخل عليه رجل من الموالي كان أشجع الناس في زمانه يقال له عمرو بن الصلت فقال له الحجاج هل كان وراءك من غيث قال نعم أصلح الله الأمير أصابتني سحابة بموضع كذا وكذا فلم أزل أطأ في أثرها حتى دخلت على الأمير

فقال له الحجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت