25 - {فَكَيْفَ} حالهم {إِذَا جَمَعْنَاهُمْ} ؛ أي: جمعنا الخلائق للمجازاة {لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ} ؛ أي: في يوم لا شك في مجيئه ووقوع ما فيه وهو يوم القيامة {وَوُفِّيَتْ كُلُّ} ؛ أي: وتوفى وتنال فيه {كُلُّ نَفْسٍ} بَرَّةٍ، أو فاجرةٍ جزاء {مَا كَسَبَتْ} ؛ أي: عملت من خير أو شر. {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} ؛ أي: والحال أنهم لا يظلمون في المجازاة بزيادة في سيئاتهم ونقصان في حسناتهم، فلا ينقص أحد من ثواب الطاعات، ولا يزاد على عقاب السيئات. والضمير عائد لكل نفس على المعنى؛ لأنه في معنى كل إنسان.
وهناك العدل الكامل والقضاء الفاصل: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (47) } . انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 4/ 202 - 235} ...