وما بعده ، أي هذا الذي أوجب دخولهم النار ، وإنما أخر التكذيب بيوم الدين تعظيماً له لأنه أعظم جرائمهم {نَخُوضُ} الخوض هو كثرة الكلام بما لا ينبغي من الباطل وشبهه {حتى أَتَانَا اليقين} هو الموت عند المفسرين وقال ابن عطية: إنما يقين الذي أرادوا ما كانوا يكذبون في الدنيا ، فيتيقنونه بعد الموت {فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشافعين} إنما ذلك لأنهم كفار ، وأجمع العلماء أنه لا يشفع أحد في الكفار ، وجمع الشافعين دليل على كثرتهم كما ورد في الآثار ، تشفع الملائكة والأنبياء والعلماء والشهداء والصالحين .