فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464518 من 466147

{فَمَا لَهُمْ عَنِ التذكرة مُعْرِضِينَ} يعني كفار قريش {كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ} المستنفرة بفتح الفاء التي استنفرها الفزع، وبالكسر بمعنى النافرة، شبه الكفار بالحمر النافرة في جهلهم ونفورهم عن الإسلام ويعني حمر الوحش. {فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ} قال ابن عباس: القسورة الرماة وقال أيضاً هو: الأسد، وقيل: أصوات الناس، وقيل: الرجال الشداد، وقيل: سواد أول الليل {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امرئ مِّنْهُمْ أَن يؤتى صُحُفاً مُّنَشَّرَةً} المعنى: يطمع كل إنسان منهم أن ينزل عليه كتاباً من الله، ومعنى منتشرة: منشورة غير مطوية أي طرية كما كتبت لم تطو بعد، وذلك أنهم قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم: لا نتبعك حتى تأتي كل واحد منا بكتاب من السماء فيه من رب العالمين إلى فلان بن فلان نؤمر بتباعك {كَلاَّ} ردع عما أرادوه {بَل لاَّ يَخَافُونَ الآخرة} أي هذه هي اللعة والسبب في إعراضهم {كَلاَّ} تأكيد للردع الأول أو ردع عن عدم خوفهم الآخرة {إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ} الضمير لما تقدم من الكلام أو للقرآن بجملته {فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ} فاعل شاء ضمير يعود على من، وفي ذلك حض وترغيب وقيل: الفاعل هو الله ثم قيد فعل العبد بمشيئة الله {هُوَ أَهْلُ التقوى وَأَهْلُ المغفرة} أي هو أهل لأن يُتَّقَى لشدة عقابه، وهو أهل لأن يغفر الذنوب لكرمه وسعة رحمته وفضله. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 4 صـ 159 - 163}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت