فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464483 من 466147

والفتح أكثر في كلام العرب.

وقراءتنا بالكسر.

أنشدني الكسائي:

اِحْبِسْ حِمَارَك إنَّه مُسْتَنْفِرُ ...

في إثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ

و"غرّب"موضع.

وفي"القسورة"سبعة أقوال.

أحدها: أنه الأسد ، رواه يوسف بن مهران ، عن ابن عباس.

وبه قال أبو هريرة ، وزيد بن أسلم ، وابنه.

قال ابن عباس: الحمر الوحشية إذا عايَنَتْ الأسد هَرَبَتْ منه ، فكذلك هؤلاء المشركون إذا سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم هربوا منه ، وإلى هذا ذهب أبو عبيدة ، والزجاج.

قال ابن قتيبة: كأنَّه من القَسْرِ والقَهْرِ ، فالأسد يقهر السباع.

والثاني: أن القسورة: الرماة ، رواه عطاء عن ابن عباس ، وبه قال أبو موسى الأشعري ، ومجاهد ، وقتادة ، والضحاك ، ومقاتل ، وابن كيسان.

والثالث: أن القسورة: حِبَال الصيادين ، رواه عكرمة ، عن ابن عباس.

والرابع: أنهم عُصَبُ الرِّجَال ، رواه أبو حمزة عن ابن عباس.

واسم أبي حمزة: نصر بن عمران الضبعي.

والخامس: أنه رِكْز الناس ، وهذا في رواية عطاء أيضاً عن ابن عباس.

ورِكْز الناس: حِسُّهم وأصواتهم.

والسادس: أنه الظُّلْمة والليل ، قاله عكرمة.

والسابع: أنه النَّبْل ، قاله قتادة.

قوله تعالى: {بل يريد كل أمرىءٍ منهم أن يُؤتَى صُحُفاً مُنَشَّرةً} فيها ثلاثة أقوال.

أحدها: أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن سَرَّك أن نَتَّبِعْك ، فليصبح عند رأس كل رجل منا كتاب منشور من الله تعالى إلى فلان بن فلان يؤمر فيه باتِّباعك ، قاله الجمهور.

والثاني: أنهم أرادوا براءةً من النار أن لا يعذَّبوا بها ، قاله أبو صالح.

والثالث: أنهم قالوا: كان الرجل إذا أذنب في بَني إسرائيل وجده مكتوباً إذا أصبح في رُقعة.

فما بالنا لا نرى ذلك؟ فنزلت هذه الآية ، قاله الفراء.

فقال الله تعالى: {كلا} أي: لا يؤتَون الصُّحُف {بل لا يخافون الآخرة} أي: لا يَخْشَوْن عذابها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت